جغرافية القرن الواحد والعشرون
جغرافية القرن الواحد والعشرون
DOI:
https://doi.org/10.5281/zenodo.18380589الكلمات المفتاحية:
جغرافية، القرن الحادي والعشرين، تراجع الجغرافيا، نقاط القوة في الجغرافياالملخص
بعد أكثر من خمس وثلاثين سنة في تدريس الجغرافيا ، وفي العديد من الجامعات في الوطن العربي، وبعد هذه المدة وجدت أننا نراوح في مكاننا إن لم تكن قد تراجعنا عن بدايات صادقة في دروب التطوير الجغرافي، تراجعنا تحت ضغط الأعداد المتزايدة من الطلاب الذين يجبرون في الكثير من الأحيان على دراسة الجغرافيا تحت ذرائع القبول المركزي والتنسيق في توزيع الطلاب على الأقسام المختلفة تحت مظلة الدرجات المتحصل عليها الطالب في الثانوية العامة والتعليم المجاني وقرب الجامعة من مكان سكن الطالب إلخ من الذرائع.
وتراجعنا متأثرين بعدم تمكننا نحن الجغرافيين. من عرض بضاعتنا على الآخرين بشكل واقعي وعملي الأمر الذي لم يعط للجغرافيا فرصة للمتطور ، وخدمة المجتمع وتحقيق التنمية حتى إستمر المتخصصون الآخرون والمسؤلون الأكاديميون في الإعتقاد الخاطئ بأن الجغرافيا ليست إلا تحديد مواضع المدن، ومسارات الأنهار ، ووصف عام للمظاهر الجغرافية الطبيعية، والبشرية على سطح الأرض .















